‏ الجامعات بحسب الدولة

‏ الجامعات بحسب الدولة

فرص الدراسة حول العالم

فرص التعليم العالي حول العالمتشهد الدراسات العليا، سواء درجات الماجستير أو الماجستير في إدارة الأعمال أو الدورات القصيرة، رواجًا كبيرًا في الاقتصاد الحديث الذي يتسم بالتخصص والعولمة. في الواقع، تُعد زيادة درجات الدراسات العليا والدبلوم والشهادات في بعض البلدان أعلى من الزيادة في الدرجات الجامعية. تتوفر برامج ماجستير ودكتوراه تقريبًا في جميع التخصصات الأكاديمية التي يمكن تصورها؛ كما توجد آلاف الجامعات حول العالم للاختيار من بينها. وبالتالي، يستطيع أي شخص يسعى لإتمام دراساته العليا أن يجد كلية وبرنامجًا مثاليين لاحتياجاته.

توجد أنواع مختلفة للجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى في جميع أنحاء العالم. بالرغم من أن التفاصيل تختلف بحسب الدولة، تنحصر أغلبها في واحد من فئات متعددة مثل:الجامعات العامة التي تركز على البحث والدورات الدراسية وتقدم مجموعة كبيرة من التخصصات الأكاديمية؛وكليات الأعمال التي تركز على برامج ماجستير إدارة الأعمال والدرجات الجامعية الأخرى المتعلقة بالأعمال؛والمعاهد التقنية التي تركز على التخصصات الأكاديمية ذات الصلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؛والمعاهد الفنية التي تركز على التخصصات المتعلقة بالفن مثل النحت والرسم والمسرح والرقص؛والمؤسسات التعليمية التي تركز على برامج الدرجات للمهنيين العاملين في التدريس في المدارس الابتدائية والثانوية. يُتوقع من الطلاب الذين يلتحقون ببرامج درجة الماجستير في إحدى الجامعات ذات التوجه البحثي إجراء مشروع بحثي أو كتابة أطروحة بالإضافة إلى الدورات الدراسية. ربما تتطلب برامج الماجستير التي تقدمها المؤسسات الأخرى تقديم مشروع ولكنها تميل بشكل عام إلى التركيز بشكل أكبر على الدورات الدراسية أو الخبرة العملية. تتطلب جميع برامج الدكتوراه، تقريبًا، تقديم بحث أصلي ورسالة علمية.

قد يرغب الطلاب المحتملون كذلك في دراسة خيار الدراسة بالخارج، لاسيما إذا كانوا مهتمين بالتخصصات الأكاديمية المتخصصة للغاية مثل الأعمال الدولية ودراسات الشرق الأوسط. الطلاب يدرسون على نحو متزايد عبر الحدود لجميع مستويات التعليم العالي (الجامعات أو الدراسات على المستوى الجامعي). وفقًا لمعهد الإحصاء التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) فإن عدد الطلاب الذين يدرسون بالخارج يقترب من 4 ملايين طالب سنويًا، وهذا العدد يقترب من ضعف عدد الطلاب الدارسين بالخارج في عام 2000 والبالغ مليوني طالب. ويمثل الطلاب القادمون من شرق آسيا وبلدان المحيط الهادئ 28 بالمائة من هذا العدد الإجمالي؛ بينما يمثل عدد الطلاب القادمين من أمريكا الشمالية وأوروبا حوالي 15 بالمائة. أما الدول التي ترسل طلابها بكثرة للدراسة بالخارج هي الصين والهند وجمهورية كوريا. حوالي 6 بالمائة من الطلاب من وسط آسيا و5 بالمائة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يدرسون بالخارج، وهذه النسبة تجعل طلاب بلدان هاتين المنطقتين الأكثر انتقالًا في العالم. أفضل الوجهات الحالية للطلاب الدوليين هي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا وألمانيا واليابان.

يلتحق العديد من الطلاب ببرامج الدراسات العليا عن بعد أو عبر الإنترنت والتي يتم تدريسها في بلدان غير بلدان إقامتهم. وعدد هؤلاء الطلاب غير مشمول في الرقم الصادر عن معهد اليونسكو للإحصاء؛ وبالتالي فإن العدد الإجمالي للطلاب الدوليين أكبر من ذلك إلى حد ما، وعلى الأرجح يزيد عن 4 ملايين طالب.

قد يرغب الطلاب في التفكير بخيار الدراسة بالخارج لعدة أسباب من بينها:أن يكون الطالب قادرًا على الاختيار من بين أفضل البرامج على مستوى العالم في تخصص أكاديمي مُحدد. إضافة إلى ذلك، تتوفر بعض التخصصات الأكاديمية فقط في عدد قليل من البلدان، أو ربما تتوفر أفضل البرامج في مناطق مُعينة فقط. على سبيل المثال، الطالب المهتم بالدراسات البوذية سيجد أفضل البرامج في تايلاند. الدراسة في ثقافة مختلفة. يجب على الطلاب الذين يسعون للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه أو يرغبون في الالتحاق بدورات في دراسات إقليمية التفكير في برامج تُقدم في تلك المنطقة لتحقيق الانغماس الثقافي الكامل. إضافة إلى ذلك، الطلاب الذين يخططون لشغل مهنة في إدارة الأعمال الدولية سيكتسبون خبرة لا تُقدر بثمن من العيش في ثقافة أخرى. زيادة المهارات اللغوية في حال تدريس البرنامج بلغة مختلفة عن اللغة الأم للطالب. إضافة إلى ذلك، بالرغم من أن العديد من برامج الماجستير والدكتوراه الدولية تُدرس حاليًا باللغة الإنجليزية حتى في البلدان غير الناطقة بالإنجليزية، تتوفر لدى الطلاب الفرصة لزيادة مهاراتهم اللغوية من خلال الدراسات الإضافية أو الاندماج مع السكان المحليين. قد يرغب الطلاب الذين يفكرون في الحصول على شهادة دراسات عليا في دراسة العوامل التالية عند اتخاذ قرارهم بالدراسة في جامعة في وطنهم أو بالخارج :تكلفة البرنامج بما في ذلك تكاليف المعيشة. الدراسة في بعض الدول غير مكلفة وربما تكون مجانًا في بعض الأحيان؛ إلا أن ارتفاع تكاليف المعيشة قد يُعادل هذه المدخرات. ومع ذلك، تُقدم العديد من البلدان والجامعات منحًا وأنواعًا أخرى من المساعدات المالية، وبعض هذه المساعدات تستهدف الطلاب الدوليين. كما تختلف الدول بشكل كبير بخصوص عدد ساعات العمل المسموح بها للطالب الدولي، وبعض الدول لا تسمح للطلاب الدوليين بالعمل على الإطلاق. كما تختلف تكاليف التأمين الصحي بشكل كبير من بلد إلى آخر. جودة التعليم المُقدم تتناسب مع التكاليف والعوامل غير الملموسة للدراسة بالخارج مثل الاندماج الثقافي والمهارات اللغوية. بالرغم من أن جميع برامج الماجستير تُطابق معايير عالية المستوى، تختلف طرق التدريس بشكل كبير بين الكليات والبرامج والثقافات المختلفة. إضافة إلى ذلك، قد يرى بعض الطلاب أن مستوى التعليم يكون أقل عند الدراسة بغير لغة البلد الأصلية. المهارات اللغوية اللازمة. قد يحتاج الطلاب غير المتقنين للغة تدريس برنامج دراسي محدد إلى قضاء عام إضافي لإتقان اللغة. في بعض الأحيان يستطيع الطلاب إتقان اللغة من خلال دراسات في بلدهم الأصلي، ولكن في حالات أخرى قد يحتاج الطالب إلى قضاء وقت إضافي بالخارج. نوع الدراسات المقدمة، على سبيل المثال دراسة بدوام جزئي مقابل الدراسة بدوام كامل والتعلم عن بعد أو عبر الإنترنت. تشترط معظم الدول على الطلاب الدوليين المقيمين بالدولة بتأشيرة طالب أن يدرسوا بدوام كامل. ومع ذلك، قد يستطيع الطلاب الذين يعيشون في دولة أخرى بتصريح عمل متابعة دراستهم بدوام جزئي. إضافة إلى ذلك، توفر برامج التعلم عن بعد والدراسة عبر الإنترنت قدرًا كبيرًا من المرونة. الأثر على أفراد الأسرة بالنسبة للطلاب المصطحبين أسرهم. قد يحتاج أفراد الأسرة إلى مهارات لغوية كذلك؛ كما أن بعض الدول لا تسمح للأزواج بالعمل حتى وإن كان الطالب مُصرحًا له بالعمل. استغل وقتك الآن وتحقق من الجامعات في جميع أنحاء العالم. وإذا كنت تعرف ما تبحث عنه بالفعل، يمكنك النقر مباشرة على هذه الدولة أو البرامج المحددة. أو اقضِ بعض الوقت في التصفح والقراءة عن البرامج الرائعة المتوفرة في جميع أنحاء العالم.